Gender النّوع الاجتماعي
هو مجموعة نوعيّة ثقافيّا من الخصائص تعرّف السّلوك الاجتماعي للنّساء والرّجال والعلاقة بين النّساء والرّجال، وبالتّالي فانّ عبارة النّوع الاجتماعي لا تحيل ببساطة إلى النّساء أو إلى الرّجال وإنّما إلى العلاقة بين النّساء والرّجال والطّريقة التي تبنى بها تلك العلاقة اجتماعيا. وباعتبار أنّه مصطلح علائقي فانّ النّوع الاجتماعي يجب أن يشمل النّساء والرّجال. وعلى غرار مفاهيم الطبقة والعنصر والانتماء العرقي فإنّ النّوع الاجتماعي هو أداة تحليليّة لفهم المسارات أو الأنساق الاجتماعيّة (وضع المرأة، كندا، 1996 ).
التّحليل المراعي للنّوع الاجتماعي Gender Analysis
يعني أسلوبا منهجيّا في النّظر إلى الأدوار المختلفة للمرأة والرّجل في التّنمية وفي التّأثيرات المختلفة للتّنمية على المرأة وبصفة جوهريّة يطرح التّحليل المراعي للنّوع الاجتماعي السّؤال "من؟": من يفعل ماذا ومن يمكنه بلوغ ماذا والسّيطرة على ماذا من المنافع ومن ماذا، لفائدة الجنسين من مختلف الشّرائح العمريّة والطّبقات والديانات والجماعات العرقيّة والأجناس والطّوائف؟ ويعني التّحليل المراعي للنّوع الاجتماعي كذلك أنّه في كل مجموعة كبرى سكانيّة أو اجتماعيّة اقتصاديّة وثقافيّة يتمّ فصل البيانات حسب الجنس وتحليلها بشكل منفصل حسب الجنس. ويتطلّب الأمر هنا تركيزا مراعيا للنّوع الاجتماعي، بمعنى النّظر إلى الذكور والإناث بشكل منفصل في أي مرحلة من مراحل مسار التّنمية. وعلى المرء أن يسأل لماذا سيكون لأي نشاط خاص أو قرار أو خطّة تأثير على الرّجال يختلف عن التّأثير الذي سيكون له على النّساء، وعلى بعض النّساء أو بعض الرّجال بشكل يختلف عن التّأثير الذي سيكون له على سائر النّساء أو الرّجال (راني باركر 1993). من شأن النّظر في كيفيّة توزيع مهام إدارة المياه بين الجنسين أو عبر الشّرائح العمريّة على سبيل المثال أن يبرز الجوانب التي يجب أن تعمل عليها مشاريع المياه مع النّساء أو مع الرّجال باعتبار أنّه توجد في الأسر شرائح مختلفة من النّساء والرّجال تميل إلى الاضطلاع بمهام وامتلاك سلطة قرار ومعرفة مختلفة (فان ويجك، 1998 ).
مساواة النّوع الاجتماعي Gender Equality
تعني أنّ للنّساء والرّجال نفس الوضع. وتعني عبارة مساواة النّوع الاجتماعي بأن للنّساء والرّجال فرصا متساوية في تحقيق كامل حقوقهم الإنسانية والقدرة على المساهمة في التّنمية السياسيّة والاقتصاديّة والثقافيّة الوطنيّة وبالانتفاع بالنّتائج. وبالتّالي فانّ مساواة النّوع الاجتماعي هو التّثمين المتساوي من المجتمع لأوجه الشّبه وأوجه الاختلاف بين النّساء والرّجال والأدوار المتغيّرة التي يقوم بها كل من النّساء والرّجال مثل الأدوار المختلفة للنّساء والرّجال في إدارة الموارد الماليّة .
إنصاف النّوع الاجتماعي Gender Equity
يعنى مسار انتهاج العدل إزاء النّساء والرّجال. ولضمان العدل يجب أن تتوفّر غالبا تدابير لمعاوضة العوائق التّاريخيّة والاجتماعيّة التي تمنع النّساء والرّجال من العمل على نطاق فاعل. ويؤدّي ذلك الإنصاف إلى تحقيق المساواة. وغالبا ما يتطلّب إنصاف النّوع الاجتماعي في قطاعات المياه سياسات نوعيّة تركّز على تنمية القدرات الفنيّة للنّساء وتوظيف وترقية النّساء في مجال إدارة الموارد المائيّة من أجل إزالة العائق التّاريخي أمامهنّ في صنع القرار في تلك القطاعات .
وضع النّوع الاجتماعي على المسار Gender Mainstreaming
يعني مسار النّساء والرّجال من أجل الاستفادة من تضمينات أي إجراء مخطط له. ويشمل ذلك جوانب التّشريع والسّياسات والبرامج في كافة المجالات وعلى كافة المستويات. وهي إستراتيجية في جعل مشاغل وتجارب النّساء وكذلك الرّجال بعدا لا يتجزّأ في كافة الفضاءات السياسيّة والاقتصاديّة والمجتمعيّة بما يجلب المنفعة للنّساء والرّجال بشكل متساو ولا تستمر اللامساواة إلى الأبد. ويكمن الهدف الأقصى في بلوغ مساواة النّوع الاجتماعي ]من خلال تحويل المسار] (المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتّحدة، ايكوسوك، 1997 ).
الإدارة المتكاملة للموارد المائيّة (IWRM) Integrated Water Resources Management
تعني مسار التّنمية المنسّقة وإدارة المياه والأراضي والموارد ذات الصّلة لرفع مستوى الرّفاه الاقتصادي الحاصل إلى أقصى حد وبشكل منصف بدون إلحاق الضرر باستمراريّة بقاء المنظومات البينيّة الحيوية (الشّراكة العالميّة من أجل المياه/ اللّجنة الاستشاريّة الفنيّة ).
التّمكين Empowerment
يعني في خصوص النّاس، رجالا ونساء، الإمساك بزمام السّيطرة على حياتهم : وهو ما يعني ضبط جداول الأعمال الذاتيّة باكتساب المهارات وصنع الثّقة بالنّفس وحلّ المشاكل وتطوير الاعتماد على الذات: لا يستطيع أي فرد تمكين فرد آخر. فالفرد فقط رجلا كان أو امرأة هو الذي يمكّن نفسه من أجل وضع خياراته أو في التّعبير عن نفسه. إلا أنّه يمكن لوكالات التّعاون الدّولي أن تدعم المسارات القادرة على تغذية التّمكين الذاتي للأفراد والجماعات .
Intersectionality التّقاطعيّة
تعني الإقرار بأنّ النّساء يتعرّضن للتّمييز ولخروقات حقوق الإنسان وليس فقط بسبب نوعهنّ بل وكذلك نتيجة علاقات قوّة أخرى تعود إلى الجنس أو العرق أو الطّائفة أو الطّبقة أو العمر أو القدرة/ العجز أو الدين وكذلك لمجموعة أخرى من الأسباب بما في ذلك إذا كنّ من السكّان الأصليّين .
التكيّف (القدرة على التكيّف واستراتيجيّات التكيّف ) Adaptation (adaptive capacity and adaptive strategies)
تعني قدرة منظومات كسب الرّزق على التعاطي أو التكيّف مع التّغيير بتقليص عرضتها للتأثّر من خلال استراتيجيّات مثل تنويع مصادر الرّزق عبر تطوير المهارات الضّروريّة والقدرات وكذلك إمكانية بلوغ موارد الدّعم مثل القروض الصّغيرة .
كارثة Disaster
تعني حالة إرباك جديّة لسير عمل جماعة بشريّة أو مجتمع تسبّب خسائر بشريّة وماديّة واقتصاديّة أو بينيّة واسعة النّطاق تتجاوز قدرة تلك الجماعة البشريّة المتأثّرة على التّعاطي مع الكارثة باستخدام مواردها الذاتيّة. والكارثة دالة مرتبطة بنسق المخاطر: مصادر الخطر والعرضة للتأثّر .
مصدر الخطر Hazard
تعني ظاهرة طبيعيّة أو من صنع الإنسان يمكن أن تسبب ضررا ماديّا أو خسارة اقتصاديّة وتهدّد الحياة البشريّة أو الرّفاه البشري .
المرونة Resilience
تعني قدرة نظام معيّن أو جماعة بشريّة أو مجتمع على المقاومة أو على التّغيير بحيث يمكنه بلوغ مستوى مقبولا في نسق عمله وهيكلته. ويتحدّد ذلك بالدّرجة التي يكون فيها النّظام الاجتماعي قادرا على تنظيم نفسه وكذلك بالقدرة على رفع قدرته على التعلّم والتكيّف، ويشمل ذلك القدرة على التّعافي من كارثة (التّنظيم الذّاتي ).
القابلية للتأثر Vulnerability
تعرّف مجموعة من الظّروف والمسارات النّاتجة عن عوامل ماديّة واجتماعيّة واقتصاديّة وبيئيّة تزيد في احتمال تعرّض جماعة بشريّة معيّنة لتأثيرات مصادر الخطر .